سورة الطّارق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الطارق ( 86 ) : الآيات 1 إلى 10 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 ) النَّجْمُ الثَّاقِبُ ( 3 ) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ ( 4 )
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ ( 5 ) خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ ( 6 ) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ ( 7 ) إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ ( 8 ) يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ ( 9 )
فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ ( 10 )
قوله تعالى
وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ
هما قسمان :
« وَالسَّماءِ »
قسم ،
« وَالطَّارِقِ »
قسم .
« الطَّارِقُ »
نجم ، وقد بيّنه اللّه تعالى بقوله :
وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ
ومنه قول هند بنت عتبة : « 328 » .
نحن بنات طارق * نمشي على النمارق
تقول : نحن بنات النجم افتخارا بشرفها ، وإنما سمي النجم طارقا لاختصاصه بالليل ، والعرب تسمي كل قاصد في الليل طارقا ، قال الشاعر :
ألا طرقت بالليل ما هجعوا هند * وهند أتى من دونها النأي والصّدّ
وأصل الطرق الدق ، ومنه سميت المطرقة ، فسمي قاصد الليل طارقا لاحتياجه في الوصول إلى الدق .
هامش
( 328 ) اللسان طرق ونسبه في موضع آخر إلى هند بن بياض بن رباح بن طارق الأغاني ( 13 / 243 ) القرطبي ( 20 / 2 ) فتح القدير ( 5 / 418 ) .