وفي
« وَيْلٌ »
سبعة أقاويل :
أحدها : أنه واد في جهنم ، رواه أبو سعيد الخدري مرفوعا « 294 » .
الثاني : صديد أهل النار ، قاله ابن مسعود .
الثالث : أنه النار ، قاله عمر مولى عفرة .
الرابع : أنه الهلاك ، قاله بعض أهل اللغة .
الخامس : أنه أشق العذاب .
السادس : أنه النداء بالخسار والهلاك ، وقد تستعمله العرب في الحرب والسلب .
السابع : أن أصله وي لفلان ، أي الجور لفلان ، ثم كثر استعمال الحرفين فوصلا بلام الإضافة .
والمطفف : مأخوذ من الطفيف وهو القليل ، والمطفف هو المقلل حق صاحبه بنقصانه عن الحق في كيل أو وزن .
قال الزجاج : بل مأخوذ من طف الشيء وهي جهته .
الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ
أي من الناس ، ويريد بالاستيفاء الزيادة على ما استحق .
وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ
يعني كالوا لهم أو وزنوا لهم بحذف هذه الكلمة لما في الكلام من الدلالة عليها ،
يُخْسِرُونَ
، ينقصون فكان المطفف يأخذ زائدا ويعطي ناقصا .
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : يوم يقومون من قبورهم ، قاله ابن جبير .
الثاني : يقومون بين يديه تعالى للقضاء ، قاله يزيد بن الرشك .
قال أبو هريرة « 295 » : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لبشير الغفاري : كيف أنت صانع يوم يقوم
هامش
( 294 ) وهو ضعيف وقد مر تخريجه .
( 295 ) أخرجه الطبري ( 30 / 93 ) وابن أبي حاتم كما في ابن كثير ( 4 / 484 ) وابن مردويه كما في الدر ( 8 / 443 ) من حديث أبي هريرة .