سورة الممتحنة
مدنية في قول الجميع
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الممتحنة ( 60 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ( 1 ) إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ( 2 ) لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 3 )
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ
سبب نزولها أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لما أراد التوجه إلى مكة أظهر أنه يريد خيبر ، وكتب حاطب بن أبي بلتعة « 569 » إلى أهل مكة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم خارج إليهم وأرسل مع امرأة ذكر
هامش
( 569 ) رواه البخاري ( 7 / 400 ) ( 8 / 486 ) ومسلم ( 4 / 1941 ) والترمذي ( 3305 ) وأبو داود ( 2650 ) وابن جرير ( 28 / 58 ) وزاد السيوطي في الدر ( 8 / 125 ) نسبته لعبد بن حميد والحميدي وأبي عوانة والبيهقي وأبي نعيم في الدلائل وابن مردويه . وابن المنذر وابن أبي حاتم وأحمد والنسائي وابن حبان .