محمولا على ما استقر من صور الخلق ، فيحدث خلق كل جنس على صورته وفيه على كلا الوجهين دليل على قدرته .
ويحتمل وجها ثالثا : أن يكون لنقله خلق الإنسان وكل حيوان من صورة إلى صورة ، فيكون نطفة ثم علقة ثم مضغة إلى أن يصير شيخا هرما ، كما قال النابغة « 568 » :
الخالق البارئ المصور في ال * أرحام ماء حتى يصير دما
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
فيه وجهان :
أحدهما : أن جميع أسمائه حسنى لاشتقاقه من صفاته الحسنى .
الثاني : أن له الأمثال العليا ، قاله الكلبي .
هامش
( 568 ) فتح القدير ( 5 / 208 ) .