الخامس : أنها العاشقة لزوجها لأن عشقها له يزيده ميلا إليها وشغفا بها .
السادس : أنها الحسنة التبعّل ، لتكون ألذ استمتاعا .
السابع : ما رواه جعفر بن محمد « 509 » عن أبيه عن جده قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « عربا كلامهنّ عربيّ » .
أَتْراباً
فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يعني أقران ، قاله عطية .
وقال الكلبي : على سن واحدة ثلاث وثلاثين سنة ، يقال في النساء أتراب ، وفي الرجال أقران ، وأمثال ، وأشكال ، قاله مجاهد .
الثالث : أتراب في الأخلاق لا تباغض بينهن ولا تحاسد ، قاله السدي .
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 41 إلى 56 ]
وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ ( 41 ) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ( 42 ) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ( 43 ) لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ( 44 ) إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ ( 45 )
وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ( 46 ) وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 47 ) أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ ( 48 ) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ( 49 ) لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ( 50 )
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ( 51 ) لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ ( 52 ) فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ ( 53 ) فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ( 54 ) فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ( 55 )
هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ( 56 )
وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ
فيه قولان :
أحدهما : الدخان ، قاله أبو مالك .
الثاني : أنها نار سوداء ، قاله ابن عباس .
لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ
فيه وجهان :
أحدهما : لا بارد المدخل ، ولا كريم المخرج ، قاله ابن جريج .
الثاني : لا كرامة فيه لأهله .
هامش
( 509 ) رواه ابن أبي حاتم كما في الدر ( 8 / 18 ) .