الثاني : متجبر عليهم متسلط ، قاله مجاهد . ولذلك قيل لكل متسلط جبار . قال الشاعر « 357 » :
وكنا إذا الجبار صعر خده * أقمنا له من صعره فتقوما
وهو في صفات المخلوقين ذم .
الثالث : أنك لا تجبرهم على الإسلام من قولهم قد جبرته على الأمر إذا قهرته على أمر ، قاله الكلبي .
فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ
الوعيد العذاب ، والوعد الثواب . قال الشاعر « 358 » :
وإني وإن أوعدته أو وعدته * لمخلف إيعادي ومنجز موعدي
قال قتادة : اللهم اجعلنا ممن يخاف وعيدك ويرجو موعدك . وروي أنه قيل « 359 » : يا رسول اللّه لو خوفتنا فنزلت
فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ .
هامش
( 357 ) هو الملتمس وقيل عمرو بن حتى التغلبي .
( 358 ) هو عامر بن الطفيلي والبيت في اللسان « وعد » .
( 359 ) رواه الطبري ( 26 / 185 ) .