عنهم ، لأن ما أعجب المؤمنين من قوتهم كإعجاب الزراع بقوة زرعهم هو الذي غاظ الكفار منهم .
ووجه ضرب المثل بهذا الزرع الذي أخرج شطأه ، هو أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حين بدأ بالدعاء إلى دينه كان ضعيفا ، فأجابه الواحد بعد الواحد حتى كثر جمعه وقوي أمره ، كالزرع يبدو بعد البذر ضعيفا فيقوى حالا بعد حال حتى يغلظ ساقه وأفراخه فكان هذا من أصح مثل وأوضح بيان . واللّه أعلم .
النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 324
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص٣٢٤