قوله عزّ وجل :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً
قال الضحاك أهل دين واحد أهل ضلالة أو أهل هدى .
وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ
قال أنس بن مالك : في الإسلام .
وَالظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ
يمنع
وَلا نَصِيرٍ
يدفع .
[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 9 إلى 12 ]
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 9 ) وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ( 10 ) فاطِرُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 11 ) لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 12 )
قوله عزّ وجل :
جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً
يعني ذكورا وإناثا .
وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً
يعني ذكورا وإناثا .
يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ
وفيه ستة تأويلات :
أحدها : يخلقكم فيه ، قاله السدي .
الثاني : يكثر نسلكم فيه ، قاله الفراء .
الثالث : يعيشكم فيه ، قاله قتادة .
الرابع : يرزقكم فيه ، قاله ابن زيد .
الخامس : يبسطكم فيه ، قاله قطرب .
السادس : نسلا من بعد نسل من الناس والأنعام ، قاله مجاهد .
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
فيه وجهان :
أحدهما : ليس كمثل الرجل والمرأة شيء ، قاله ابن عباس ، والضحاك .
الثاني : ليس كمثل اللّه شيء « 197 » ، وفيه وجهان :
هامش
( 197 ) ولا شك أنه أرجح لدلالة السياق عليه .