وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
أي هينا .
قوله عزّ وجل :
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 31 ]
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً ( 31 )
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ
أي تطع الله ورسوله والقنوت الطاعة .
وَتَعْمَلْ صالِحاً
أي فيما بينها وبين ربها .
نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ
أي ضعفين ، كما كان عذابها ضعفين . وفيه قولان :
أحدهما : أنهما جميعا في الآخرة .
الثاني : أن أحدهما في الدنيا والآخر في الآخرة .
وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً
فيه وجهان :
أحدهما : في الدنيا ، لكونه واسعا حلالا .
الثاني : في الآخرة وهو الجنة .
كَرِيماً
لكرامة صاحبه ، قاله قتادة .
33 / 34 - 32 قوله عزّ وجل :
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 32 ]
يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ( 32 )
يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ
قال قتادة : من نساء هذه الأمة .
إِنِ اتَّقَيْتُنَّ
قال مقاتل : إنكن أحق بالتقوى من سائر النساء .
فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ
فيه ستة أوجه :
أحدها : معناه فلا ترققن بالقول .
الثاني : فلا ترخصن بالقول ، قاله ابن عباس .
الثالث : فلا تلن القول ، قاله الفراء .