الثاني : يهدي اللّه لدلائل هدايته من يشاء من أهل طاعته .
الثالث : يهدي اللّه لنبوته من يشاء من عباده .
وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ
الآية . وفيما ضربت هذه الآية مثلا فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها مثل ضربه اللّه للمؤمن في وضوح الحق له .
الثاني : أنها مثل ضربه اللّه لطاعته فسمى الطاعة نورا لتجاوزها عن محلها .
الثالث : ما حكاه ابن عباس أن اليهود قالوا : يا محمد كيف يخلص نور اللّه من دون السماء فضرب اللّه ذلك مثلا لنوره .
24 / 38 - 36 قوله :
[ سورة النور ( 24 ) : آية 36 ]
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ( 36 )
فِي بُيُوتٍ
في هذه البيوت قولان :
أحدهما : أنها المساجد ، قاله ابن عباس ، والحسن ، ومجاهد .
الثاني : أنها سائر البيوت ، قاله عكرمة .
أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ
أربعة أوجه :
أحدها : أن تبنى ، قاله مجاهد كقوله :
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ
أي يبني .
الثاني : أنها تطهر من الأنجاس والمعاصي ، حكاه ابن عيسى .
الثالث : أن تعظم ، قاله الحسن .
الرابع : أن ترفع فيها الحوائج إلى اللّه « 114 » .
هامش
( 114 ) المساجد لها حرمتها شرعا فلا يجوز لأيّ من الناس أن يهتك حرمتها بشيء من الخوارم التي تؤدي إلى -