أحدهما : فاصنع ما أنت صانع .
الثاني : فاحكم ما أنت حاكم .
إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا
يحتمل وجهين :
أحدهما : إنما سلطانك وعذابك في هذه الحياة الدنيا دون الآخرة .
الثاني : أن التي تنقضي وتذهب هذه الحياة الدنيا ، وتبقى الآخرة .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقى
فيه وجهان :
أحدهما : واللّه خير منك وأبقى ثوابا إن أطيع ، وعقابا إن عصي .
الثاني : خير منك ثوابا إن أطيع وأبقى منك عقابا إن عصي .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 74 إلى 76 ]
إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى ( 74 ) وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى ( 75 ) جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى ( 76 )
قوله عزّ وجل :
لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى
يحتمل وجهين :
أحدهما : لا ينتفع بحياته ولا يستريح بموته ، كما قال الشاعر « 710 » :
ألا من لنفس لا تموت فينقضي * شقاها ولا تحيا حياة لها طعم
الثاني : أن نفس الكافر معلقة بحنجرته كما أخبر اللّه عنه فلا يموت بفراقها ، ولا يحيا باستقرارها .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 77 إلى 79 ]
وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى ( 77 ) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ( 78 ) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى ( 79 )
قوله تعالى :
لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى
قال ابن جريج : قال أصحاب
هامش
( 710 ) البيت في اللسان ( طعم ) والقرطبي ( 11 / 227 ) وزاد المسير ( 5 / 309 ) ولم ينسب البيت في هذه المصادر .