الثاني : أن الزكية أشد مبالغة من الزاكية ، قاله ثعلب .
الثالث : أن الزاكية التي لم تذنب ، والزكية التي أذنبت ثم تابت فغفر لها ، قاله أبو عمرو بن العلاء .
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً
فيه أربعة أوجه :
أحدها : شيئا منكرا ، قاله الكلبي .
الثاني : أمرا فظيعا قبيحا ، وهذا معنى قول مقاتل .
الثالث : أنه الذي يجب أن ينكر ولا يفعل .
الرابع : أنه أشد من الإمر ، قاله قتادة .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 75 إلى 76 ]
قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ( 75 ) قالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً ( 76 )
قوله عزّ وجل :
قالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي
فيه أربعة أوجه :
أحدها : فلا تتابعني .
الثاني : فلا تتركني أصحبك ، قاله الكسائي .
الثالث : فلا تصحبني .
الرابع : فلا تساعدني على ما أريد .
قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً
قد اعتذرت حين أنذرت .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 77 إلى 78 ]
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ قالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً ( 77 ) قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً ( 78 )
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها
اختلف في هذه القرية على ثلاثة أقاويل
أحدها : أنها أنطاكية ، قاله الكلبي .
الثاني : أنها الأبلة ، قاله قتادة .
الثالث : أنها باجروان بإرمينية ، قاله مقاتل .