أحدها : أن الحزبين هما المختلفان في أمرهم من قوم الفتية ، قاله مجاهد .
الثاني : أن أحد الحزبين الفتية ، والثاني من حضرهم من أهل ذلك الزمان .
الثالث : أن أحد الحزبين مؤمنون ، والآخر كفار .
الرابع : أن أحد الحزبين اللّه تعالى ، والآخر الخلق ، وتقديره : أنتم أعلم أم اللّه .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 13 إلى 16 ]
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً ( 13 ) وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً ( 14 ) هؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْ لا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ( 15 ) وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً ( 16 )
قوله عزّ وجل :
وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ . .
فيه وجهان :
أحدهما : ثبتناها .
الثاني : ألهمناها صبرا ، قاله اليزيدي .
. . . لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً
فيه وجهان :
أحدهما : غلوا .
الثاني : تباعدا .
قوله تعالى :
. . . لَوْ لا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ
فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : بحجة بينة ، قاله مقاتل .
الثاني : بعذر بيّن ، قاله قتادة .
الثالث : بكتاب بيّن ، قاله الكلبي .
قوله تعالى :
. . . وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً
فيه وجهان :
أحدهما : سعة .
الثاني : معاشا .