أحدها : قد سحرت لما تحمل نفسك عليه من هذا القول والفعل المستعظمين .
الثاني : يعني ساحرا لغرائب أفعالك .
الثالث : مخدوعا .
الرابع : مغلوبا : قاله مقاتل .
. . . وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً
فيه خمسة أوجه :
أحدها : مغلوبا ، قاله الكلبي ومقاتل . وقال الكميت « 464 » :
ورأت قضاعة في الأيا * من رأي مثبور وثابر
الثاني : هالك ، وهو قول قتادة .
الثالث : مبتلى ، قاله عطية .
الرابع : مصروفا عن الحق ، قاله الفراء .
الخامس . ملعونا ، قاله أبان بن تغلب وأنشد « 465 » :
يا قومنا لا تروموا حربنا سفها * إنّ السّفاه وإنّ البغي مثبور
قوله عزّ وجل :
فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ
وفيه وجهان :
أحدهما : يزعجهم منها بالنفي عنها ، قاله الكلبي .
الثاني : يهلكهم فيها بالقتل . ويعني بالأرض أرض مصر وفلسطين والأردن .
قوله عزّ وجل :
. . . فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ
فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : وعد الإقامة وهي الكرة الآخرة ، قاله مقاتل .
الثاني : وعد الكرة الآخرة في تحويلهم إلى أرض الشام .
الثالث : نزول عيسى عليه السّلام من السماء ، قاله قتادة .
جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً
فيه تأويلان :
أحدهما : مختلطين لا تتعارفون ، قاله رزين .
الثاني : جئنا بكم جميعا من جهات شتى ، قاله ابن عباس وقتادة . مأخوذ من لفيف الناس .
هامش
( 464 ) اللسان « ثبر » .
( 465 ) أورده في فتح القدير ( 3 / 263 ) لم ينسبه وشطره الأول فيه .ويا قومنا لا ترموا حزينا سفها * . . . .