قوله عزّ وجل :
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ
فيه وجهان :
أحدهما : يريد به أن الدنيا فانية ، والآخرة باقية .
الثاني : أن طاعتكم تفنى وثوابها يبقى .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 97 ]
مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 97 )
قوله عزّ وجل :
مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً
فيها خمسة تأويلات :
أحدها : أنها الرزق الحلال ، قاله ابن عباس .
الثاني : أنها القناعة ، قاله علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه والحسن البصري .
الثالث : أن يكون مؤمنا بالله عاملا بطاعته ، قاله الضحاك .
الرابع : أنها السعادة ، وهذا مروي عن ابن عباس أيضا .
الخامس : أنها الجنة ، قاله مجاهد وقتادة .
ويحتمل سادسا : أن تكون الحياة الطيبة العافية والكفاية .
ويحتمل سابعا : أنها الرضا بالقضاء .
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يجازى على أحسن الأعمال وهي الطاعة ، دون المباح منها .
الثاني : مضاعفة الجزاء وهو الأحسن ، كما قال تعالى
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
[ الأنعام : 160 ] .
[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 98 إلى 100 ]
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ( 98 ) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 99 ) إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ( 100 )
قوله عزّ وجل :
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : فإذا أردت قراءة القرآن فاستعذ بالله تعالى ، قاله الزجاج .