قوله عزّ وجل :
وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ
يحتمل وجهين :
أحدهما : استسلامهم لعذابه ، وخضوعهم لعزه .
الثاني : إقرارهم بما كانوا ينكرونه من طاعته .
وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
يحتمل وجهين :
أحدهما : وبطل ما كانوا يأملون .
الثاني : خذلهم ما كانوا به يستنصرون .
قوله عزّ وجل :
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ
فيه وجهان :
أحدهما : أن الزيادة هي عذاب الدنيا مع ما يستحق من عذاب الآخرة .
الثاني : أن أحد العذابين على كفرهم ، والعذاب الآخر على صدهم عن سبيل اللّه ومنعهم لغيرهم من الإيمان .
بِما كانُوا يُفْسِدُونَ
في الدنيا بالمعاصي .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 89 ]
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ ( 89 )
قوله عزّ وجل :
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
وهم الأنبياء شهداء على أممهم يوم القيامة .
وفي كل زمان شهيد وإن لم يكن نبيا . وفيهم قولان .
أحدهما : أنهم أئمة الهدى الذين هم خلفاء الأنبياء .
الثاني : أنهم العلماء الذين حفظ اللّه بهم شرائع أنبيائه .
وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ
يعني محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم شهيدا على أمته .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 90 ]
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 90 )