أحدهما : أنه القرآن .
الثاني : أنه العلم .
[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 45 إلى 47 ]
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 45 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 46 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 47 )
قوله عزّ وجل :
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
فيه أربعة أوجه :
أحدها : في إقبالهم وإدبارهم ، قاله ابن بحر .
الثاني : في اختلافهم ، قاله ابن عباس .
الثالث : بالليل والنهار ، قاله ابن جريج .
الرابع : في سفرهم .
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ
فيه ستة أوجه :
أحدها : يعني على تنقص بأن يهلك واحد بعد واحد فيخافون الفناء ، قاله ابن عباس ومجاهد والضحاك .
الثاني : على تقريع بما قدموه من ذنوبهم ، وهذا مروي عن ابن عباس أيضا .
الثالث : على عجل ، وهذا قول الليث .
الرابع : أن يهلك القرية فتخاف القرية الأخرى ، قاله الحسن .
الخامس : أن يعاقبهم بالنقص من أموالهم وثمارهم ، قاله الزجاج « 324 » .
فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
أي لا يعاجل بل يمهل .
[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 48 إلى 50 ]
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ ( 48 ) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 ) يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ( 50 )
هامش
( 324 ) لاحظ أنه لم يذكر القول السادس .