ألا فالبثا شهرين أو نصف ثالث * إلى ذاك ما قد غيبتني غيابيا
وفي
الْجُبِّ
قولان :
أحدهما : أنه اسم بئر في بيت المقدس ، قاله قتادة .
الثاني : أنه بئر غير معينة ، وإنما يختص بنوع من الآبار قال الأعشى « * » :
لئن كنت في جب ثمانين قامة * ورقيت أسباب السماء بسلم
وفيما يسمى من الآبار جبا قولان :
أحدهما : أنه ما عظم من الآبار سواء كان فيه ماء أو لم يكن .
الثاني : أنه ما لا طيّ له من الآبار ، قاله الزجاج ، وقال : سميت جبّا لأنها قطعت من الأرض قطعا ولم يحدث فيها غير القطع .
يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ
معنى يلتقطه يأخذه ، ومنه اللقطة لأنها الضالة المأخوذة .
وفي
السَّيَّارَةِ
قولان :
أحدهما : أنهم المسافرون سموا بذلك لأنهم يسيرون .
الثاني : أنهم مارة الطريق ، قاله الضحاك .
[ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 11 إلى 12 ]
قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ ( 11 ) أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ( 12 )
قوله عزّ وجل :
أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ
فيه خمسة أوجه :
أحدها : نلهو ونلعب ، قاله الضحاك .
الثاني : نسعى وننشط ، قاله قتادة .
الثالث : نتحارس فيحفظ بعضنا بعضا ونلهو ، قاله مجاهد .
الرابع : نرعى ونتصرف ، قاله ابن زيد ، ومنه قول الفرزدق .
راحت بمسلمة البغال مودعا * فارعي فزارة لا هناك المرتع
هامش
( * ) ديوانه : 183 .