قوله تعالى
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ
وفيه وجهان :
أحدهما : أي قليل ذاهب ، قاله مجاهد .
الثاني : زاد الراعي ، قاله ابن مسعود .
ويحتمل ثالثا : وما جعلت الحياة الدنيا إلا متاعا يتزود منها إلى الآخرة من التقوى والعمل الصالح .
[ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 28 إلى 29 ]
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ( 28 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ( 29 )
قوله عزّ وجل :
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ
فيه أربعة أوجه :
أحدها : بذكر اللّه بأفواههم ، قاله قتادة .
الثاني : بنعمة اللّه عليهم .
الثالث : بوعد اللّه لهم ، ذكره ابن عيسى .
الرابع : بالقرآن ، قاله مجاهد .
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
يحتمل ثلاثة أوجه :
أحدها : بطاعة اللّه .
الثاني : بثواب اللّه .
الثالث : بوعد اللّه تعالى لهم .
قوله عزّ وجل :
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ
فيه تسعة تأويلات :
أحدها : أن طوبى اسم من أسماء الجنة ، قاله مجاهد .