يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ
قيل إنها نزلت في قوم من المسلمين صافوا بعض المشركين من اليهود والمنافقين المودة لمصاحبة في الجاهلية فنهوا عن ذلك .
والبطانة هم خاصة الرجل الذين يستبطنون أمره ، والأصل البطن ، ومنه بطانة الثوب لأنها تلي البطن .
لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا
أي لا يقصرون في أمركم . والخبال : النّكال ، وأصله الفساد ومنه الخبل الجنون .
وَدُّوا ما عَنِتُّمْ
فيه تأويلان :
أحدهما : ودوا إضلالكم عن دينكم ، وهو قول السدي .
والثاني : ودوا أن تعنتوا في دينكم أي تحملون على المشقة فيه ، وهو قول ابن جريج ، وأصل العنت المشقة .
قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ
أي بدا منها ما يدل عليها
وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ
ممّا بدا .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 121 إلى 123 ]
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 121 ) إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُما وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 122 ) وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 123 )
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ
واختلفوا في أي مكان كان على قولين :