لَيْسُوا سَواءً ، مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ
روي عن ابن عباس أن سبب نزولها أنه أسلم عبد اللّه بن سلام وجماعة معه ، فقالت أحبار اليهود : ما آمن بمحمد إلّا شرارنا ، فأنزل اللّه تعالى :
لَيْسُوا سَواءً
إلى قوله :
وَأُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ
« 397 » .
أُمَّةٌ قائِمَةٌ
فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : عادلة ، وهو قول الحسن ، وابن جريج .
والثاني : قائمة بطاعة اللّه ، وهو قول السدي .
والثالث : يعني ثابتة على أمر اللّه تعالى ، وهو قول ابن عباس ، وقتادة ، والربيع .
يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ
فيه تأويلان :
أحدهما : ساعات الليل ، وهو قول الحسن ، والربيع .
والثاني : جوف الليل ، وهو قول السدي .
واختلف في المراد بالتلاوة في هذا الوقت على قولين :
أحدهما : صلاة العتمة ، وهو قول عبد اللّه بن مسعود .
والثاني : صلاة المغرب والعشاء ، وهو قول الثوري .
هامش
( 397 ) رواه ابن جرير في التفسير ( 7 / 120 ) وفي سنده محمد بن أبي محمد . وقد سبق الكلام عليه مرارا .