تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
ويقال : الذين يورون النار بعد انصرافهم من الحرب . ويقال : هي الأسنّة .
« فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً »
تغير على العدوّ صباحا .
« فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً »
أي : هيّجن به غبارا .
« فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً »
أي : توسّطن المكان ، أي : تتوسط الخيل بفوارسها جمع العدوّ .
« إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ »
هذا هو جواب القسم .
« لَكَنُودٌ »
: أي لكفور بالنعمة « 1 » .
« وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ »
أي : وإنه على كنوده لشهيد
« وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ »
أي : وإنه لبخيل لأجل حبّ المال « 2 » . قوله جل ذكره :
« أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ »
أي : بعث الموتى .
« وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ »
بيّن ما في القلوب من الخير والشرّ .
« إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ »
.
هامش
( 1 ) روى عن ابن عباس : أن الكنود بلسان كندة وحضرموت : العاصي ، وبلسان ربيعة ومضر : الكفور ، بلسان كنانة : البخيل السيّء الملكة . ( 2 ) قال تعالى :« إِنْ تَرَكَ خَيْراً »آية 180 سورة البقرة .
لطائف الإشارات — صفحة 758 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / إبراهيم بسيوني