تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 728

مساهمون:

ص٧٢٨
الروح المطمئنة إلى النفس . ويقال : المطمئنة بالمعرفة : ويقال : المطمئنة بذكر اللّه . ويقال : بالبشارة بالجنة . ويقال : النفس المطمئنة : الروح الساكنة « 1 »
« ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً »
راضية « 2 » عن اللّه ، مرضية من قبل اللّه .
« فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي »
أي : في عبادي الصالحين .
هامش
( 1 ) تأخرت هذه العبارة الأخيرة إلى نهاية السورة في النسختين فنقلناها إلى موضعها . ( 2 ) وردت ( من ) ولكننا وجدنا أن المعنى حينئذ لن يتغير فيما بين اسم الفاعل واسم المفعول ، فوضعنا ( عن ) بدلا من ( من ) مسترشدين بقوله تعالى :« رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ » *. وإن كنا لا نستبعد أن ( من ) تؤدى معنى صوفيا : هو أنه حتى رضاهم عن اللّه ( من ) اللّه ، فليس للعبد حول ولا طول حتى يرضى أو يسخط . . . إلا إذا كان ثمة فضل إلهي ( من ) اللّه .