ولا يبعد أن يكون بإيصال منافع إلى ما وصل إليه الألم - اليوم - على العوض . .
جوازا لا وجوبا على ما قاله أهل البدع .
« وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ »
أو قدت - من سجرت التنور أسجره سجرا ، أي : أحميته .
« وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ »
« 1 » بالأزواج .
« وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ »
نشرت ، أي : بسطت .
« وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ »
أي : نزعت وطويت .
« وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ »
أوقدت .
« وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ »
أي : قرّبت من المتقين .
قوله جل ذكره :
« عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ »
هو جواب لهذه الأشياء ، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة .
وفي قيام قيامة هذه الطائفة ( يقصد الصوفية ) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم ، وتجلّى هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء .
هامش
( 1 ) قرنت بأشكالها في الجنة والنار ، قال تعالى :« احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ ». وقال صلى اللّه عليه وسلم : « يقرن كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون كعمله » .