تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
أوتادا للأرض حتى تميد بهم .
« وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً »
ذكرا وأنثى ، وحسنا وقبيحا . . وغير ذلك
« وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً »
أي راحة لكم ، لتنقطعوا عن حركاتكم التي تعبتم بها في نهاركم .
« وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً »
تغطّى ظلمته كلّ شئ فتسكنوا فيه .
« وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً »
أي وقت معاشكم .
« وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً »
أي سبع سماوات .
« وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً »
أي الشمس ، جعلناها سراجا وقّادا مشتعلا .
« وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً »
« الْمُعْصِراتِ »
الرياح التي تعصر السحاب « 1 » .
« ماءً ثَجَّاجاً »
مطرا صبّابا .
« لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتاً وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً »
« حَبًّا »
كالحنطة والشعير ،
« وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً »
بساتين يلتفّ بعضها ببعض . وإذا قد علمتم ذلك فهلّا علمتم أنّى قادر على أن أعيد الخلق وأقيم القيامة ؟
هامش
( 1 ) والمعصرات أيضا السحائب تعتصر بالمطر ، وأعصر القوم أي : أمطروا ، وسنه« وَفِيهِ يَعْصِرُونَ »والمعصر الجارية أول ما أدركت الحيض . فالمعصر السحابة التي حان لها أن تمطر ( الصحاح ) .
لطائف الإشارات — صفحة 676 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / إبراهيم بسيوني