إذا جاءك النساء يبايعنك على الإسلام فطالبهنّ وشارطهنّ بهذه الأشياء .
ترك الشّرك ، وترك السرقة والزنا وقتل الأولاد والافتراء في إلحاق النّسب ، وألا يعصينك في معروف ؛ فلا يخالفنك فيما تأمرهن به ، ويدخل في ذلك ترك النياحة وشقّ الجيوب ونتف الشّعر عند المصيبة وتخميش « 1 » الوجوه والتبرّج وإظهار الزينة . . . وغير ذلك مما هو من شعائر الدّين في الجملة .
قوله جل ذكره :
[ سورة الممتحنة ( 60 ) : آية 13 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ ( 13 )
الذين غضب اللّه عليهم هم الكفار . يئسوا من الآخرة كما يئس أصحاب القبور أن يعودوا إلى الدنيا ويبعثوا ( بعد ما تبينوا سوء منقلبهم ) .
ويقال : كما يئس الكفار حين اعتقدوا أن الخلق لا يبعثون في القيامة « 2 » .
هامش
( 1 ) خمش . أي جرح بشرته .
( 2 ) هكذا في م وهي في ص ( الآخرة ) وكلاهما صحيح في السياق .