تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
قل - يا محمد - حسبي اللّه ، عليه يتوكل المتوكلون ؛ كافيّ اللّه المتفرّد بالجلال ، القادر على ما يشاء ، المتفضّل عليّ بما يشاء . قوله جل ذكره :

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 39 إلى 40 ]

قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 39 ) مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ ( 40 ) سوف ينكشف ربحنا وخسرانكم ، وسوف تظهر زيادتنا ونقصانكم ، وسوف نطالبكم فلا جواب لكم ، ونعذّبكم فلا شفيع لكم ، وندمّر عليكم فلا صريخ لكم . قوله جل ذكره :

[ سورة الزمر ( 39 ) : آية 41 ]

إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ( 41 ) من أحسن فإحسانه إلى نفسه اكتسبه « 1 » ، ومن أساء فبلاؤه على نفسه جلبه - والحقّ غنيّ عن التجمّل بطاعة من أقبل والتنقّص بزلّة من أعرض . قوله جل ذكره :

[ سورة الزمر ( 39 ) : آية 42 ]

اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 42 ) يقبض الأرواح « 2 » حين موتها ، والتي لم تمت من النفوس في حال نومها ، فإذا نامت
هامش
( 1 ) ( اكتسبه ) موجودة في م وسقطت في ص . ( 2 ) واضح هنا أن القشيري لا يكاد يميز بين ( النفس ) و ( الروح ) مع أنه في الرسالة ص 48 يميز بينهما فيقول ( يحتمل أن تكون النفس لطيفة مودعة في القالب ) - البدن وهي محل الأخلاق المعلولة ( موجودة في الرسالة خطأ المعلومة ) كما أن الروح لطيفة في القالب هي محل الأخلاق المحمودة . . والجميع إنسان واحد ، وكونهما بصفة -