« تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ »
: هذه دلالات كرمنا ، وأمارات فضلنا وشواهد برّنا ، نبيّن لأوليائنا صدق وعدنا ، وتحقق للأصفياء حفظ عهدنا .
قوله جل ذكره :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 2 ]
هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 )
هذه الآيات وهذا الكتاب بيان وشفاء ، ونور وضياء ، وبشرى ودليل لمن حققنا لهم الإيمان ، وأكّدنا لهم الضمان ، وكفلنا لهم الإحسان .
قوله جل ذكره :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 3 ]
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( 3 )
يديمون المواصلات ، ويستقيمون في آداب المناجاة ويؤدون عن أموالهم وأحوالهم وحركاتهم وسكناتهم الزكاة ، بما يقومون في حقوق المسلمين أحسن مقام ، وينوبون عن ضعفائهم أحسن مناب .
قوله جل ذكره :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 4 ]
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ( 4 )
أغشيناهم فهم لا يبصرون ، وعمّينا عليهم المسالك فهم عن الطريقة المثلى يعدلون ، أولئك الذين في ضلالتهم يعمهون ، وفي حيرتهم يتردّون .
قوله جل ذكره :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 5 ]
أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ ( 5 )
« سُوءُ الْعَذابِ »
أن يجد الآلام ولا يجد التسلّى بمعرفة المسلّى ، ويحمل البلاء ولا يحمل عنه ثقله وعذابه شهود المبلى . . وذلك للكفار ، فأمّا المؤمنون فيخفّف عنهم العذاب في الآخرة حسن رجائهم في اللّه ، ثم تضرّعهم إلى اللّه ، ثم فضل اللّه معهم بالتخفيف في حال البلاء ثم ما وقع عليهم من الغشي والإفاقة - كما في الخبر - إلى وقت إخراجهم من النار .
قوله جل ذكره :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 6 ]
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ( 6 )