تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
عجبوا من كون شخص رسول اللّه ، ولم يتعجبوا من كون الصنم شريكا للّه ، هذا فرط الجهالة وغاية الغباء ! قوله جل ذكره :

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 64 ]

فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ ( 64 ) تسر بلوا غبّ التكذيب لمّا ذاقوا طعم العقوبة ، فلم يسعدوا بما حملوه ولم يصلوا إلى ما أمّلوه . قوله جل ذكره :

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 65 إلى 69 ]

وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ ( 65 ) قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 66 ) قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 67 ) أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ ( 68 ) أَ وَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 69 ) أخبر أنهم سلكوا طريق أسلافهم وإخوانهم ، فوقعوا في وهدتهم ، ومنوا بمثل حالتهم . فلا خير فيمن آثر هواه على رضاء اللّه ، ولا ربح من قدّم هواه على حقّ اللّه . قوله جل ذكره :
وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ