تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
قوله جل ذكره :

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 92 ]

وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 92 ) كتاب الأحباب عزيز الخطر جليل الأثر ، فيه سلوة « 1 » عند غلبات الوجد ، ومن بقي عن الوصول تذلّل للرسول ، وقيل :
وكتبك حولى لا تفارق مضجعى * وفيها شفاء للذي أنا كاتم
كأني ملحوظ من الجنّ نظرة * ومن حوالىّ الرّقى والتمائم
قوله جل ذكره :

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 93 ]

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ( 93 ) يعنى إن الذين ينزلون منزلة المحدّثين ، ولم تلق إلى أسرارهم خصائص الخطاب - فالحقّ - سبحانه عنهم برئ . والمتّبع بما لم ينل كلابس ثوبي زور ، وفي معناه أنشدوا .
إذا اشتبكت دموع في خدود * تبيّن من بكى ممن تباكى
هامش
( 1 ) وردت ( صلاة ) بالصاد وهي خطأ في النسخ .