تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
ضمة وينشد : لحبّ المؤقدان إليّ مؤسى « 1 » وعلى هذا يجوز همز : سؤق . فأمّا وجه القياس ، فإنّ هذه الهمزة لمّا لم يكن بينها وبين الضمّة حاجز صارت كأنّها عليها ، فهمزها كما يهمزها إذا تحركت بالضمّ ، ومثل هذا قولهم : . . . مقلات « 2 » . . . لمّا لم يكن بين الكسرة والقاف حاجز صارت الكسرة كأنّها على القاف فجازت إمالة الألف من مقلات ، كما جازت إمالتها في صفاف وقصاف وغلاب ، وخباث ، وكذلك مقلات صارت القاف كأنّها متحركة بالكسر ، فبذلك جازت الإمالة فيها ، كما صارت الضمّة في السوق ، كأنّها على العين ، فلذلك جاز إبدالها همزة ، فأمّا ساق فلا وجه لهمزها ، ويشبه أن يكون وجه الإشكال فيه أنّ لها جمعين قد جاز في كل واحد منهما الهمز جوازا حسنا ، وهو أسؤق وسئوق ، وجاز في السؤق أيضا ، فظنّ أنّ الهمز لما جاز في كل واحد من جمع الكلمة ظنّ أنّها من أصلها . وأمّا ما رواه أبو عمرو عن ابن كثير : بالسئوق فجائز كثير ، وذلك أنّ الواو إذا كانت عينا مضمومة جاز فيها الهمز ، كما جاز في الفاء
هامش
( 1 ) البيت لجرير ، سبق في 1 / 239 . ( 2 ) كلمة من بيت للعباس بن مرداس ، وتمامه كما في الحماسة ، شرح المرزوقي ص 1154 : بغاث الطير أكثرها فراخا وأمّ الصّقر مقلات نزور