في الرفع : كتف وضحك ، فكما احتملت الرفعة بعد الكسر ، لما كانت للإعراب فلم تلزم ، كذلك احتملت الكسرة في
أَنِ اعْبُدُوا
لمّا لم تلزم ، ولم تكن لذلك بمنزلة اقتل .
[ نوح : 6 ]
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو :
دُعائِي إِلَّا
[ نوح / 6 ] بالهمزة وفتح الياء ، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي : دعاي ساكنة الياء ، وقال عباس : سألت أبا عمرو فقرأ : دعائي إلا يرسل الياء .
حدّثني محمد بن الجهم عن خلف ، والهيثم عن عبيد عن شبل عن ابن كثير دعاي إلا بنصب الياء ، ولا يهمز مثل
هُدايَ
[ البقرة / 38 ] « 1 » .
قال أبو علي : إسكان الياء في دعاي وتحريكها حسن ، فأمّا القصر في الدعاء فلم أسمعه ، ولعلّ ذلك لغة لم تبلغنا .
[ نوح : 21 ]
قال : وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي : ماله وولده [ نوح / 21 ] ساكنة اللام .
وقرأ نافع وعاصم وابن عامر :
مالُهُ وَوَلَدُهُ
بفتح اللام ، خارجة عن نافع : وولده مثل أبي عمرو « 2 » .
قال أبو علي : الولد والولد ، يجوز أن يكونا لغتين كالحزن والحزن والبخل والبخل ، ويدلّك على أن الولد يكون واحدا ما أنشده من قول الشاعر « 3 » :
هامش
( 1 ) السبعة 652 .
( 2 ) السبعة 652 ، 653 .
( 3 ) عجز بيت صدره :