تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ
[ البقرة / 197 ] ، ومثله ،
أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ
[ النساء / 63 ] ، ومثله :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ
[ الزلزلة / 7 ] ، فقوله
يَرَهُ
من رؤية العين ، أي : يرى جزاءه ، فحذف المضاف كما حذفه من قوله :
وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ
[ الشورى / 22 ] أي : جزاؤه واقع بهم ، وكان مما جازى عليه تطليقه حفصة واحدة . وأما
عَرَّفَ
بالتشديد فالمعنى : عرّف بعضه وأعرض عن بعض ، فلم يعرّفه إياها على وجه التكرّم والإغضاء .

[ التحريم : 4 ]

قال : قرأ ابن كثير : وجبريل * [ التحريم / 4 ] بفتح الجيم وكسر الراء من غير همز ، وقرأ أبو عمرو ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم :
وَجِبْرِيلُ
وكذلك المفضل ، وقرأ عاصم في رواية يحيى : وجبرئل * مفتوح الراء والجيم مقصورة « 1 » ، وقرأ حمزة والكسائي : جبرئيل وكذلك الكسائي عن أبي بكر عن عاصم ، وحسين عن أبي بكر ومحمد بن المنذر عن يحيى عن أبي بكر وأبان عن عاصم « 2 » . قال أبو علي : ليس هذا الاسم بعربي ، وأشبه هذه الوجوه بالتعريب ما كان موافقا لبناء من الأبنية العربية ، فالخارج عن الأبنية جبريل * ، ألا ترى أنه ليس في أبنيتهم مثل : قنديل ، فأمّا جبريل فعلى وزن قنديل وجبرئل * على وزن جحمرش وصهصلق ، وجبرئيل على وزن عندليب . فأما قول ابن كثير : جبريل فهو متجه ، وإن لم يجيء في أبنيتهم ، ألا ترى أنه قد جاء فيما كان نكرة من الأسماء الأعجمية ما ليس على أبنيتهم نحو : الآجرّ والإبريسم ، فإذا جاء في
هامش
( 1 ) في السبعة : على وزن جبرعل . ( 2 ) السبعة 640 .