تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
. . . أنّهم غفر ذنبهم . . . . والتخفيف في ذلك سائغ مطّرد ، وليس في هذا ما في قول الآخر « 1 » : وما بدّلت من أمّ عمران سلفع من السّواد ورهاء العنان عروب ومما جاء مسكّنا في جميع عروب قول رؤبة « 2 » : العرب في عرابة وإعراب وذكر عن ابن عباس : العرابة والإعرابة : التعريض بالنكاح .

[ الواقعة : 47 ]

قال : وقال ابن عامر :
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً
بهمزتين ،
أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
[ الواقعة / 47 ] بهمزتين أيضا ، خلاف ما في سائر القرآن ، ولم يقرأ ابن عامر بالجمع « 3 » بين الاستفهامين في سائر القرآن ، إلا في هذا الموضع « 4 » .
هامش
( 1 ) ذكره صاحب التهذيب 2 / 364 ، واللسان ( عرب ) ولم ينسباه وعندهما : « وما خلف » بدل « وما بدلت » . والعروب : المرأة الحسناء المتحبّبة لزوجها ، والعروب أيضا : العاصية لزوجها الخائنة بفرجها الفاسدة في نفسها . وأنشدا البيت عن ثعلب . قال ابن منظور : وعندي أن عروب في هذا البيت الضحاكة ، وهم يعيبون النساء بالضحك الكثير . السلفع : السليطة الجريئة . ( اللسان ) . ( 2 ) في ديوانه : والعرب في عفافة وإعراب وقبله : وقد أرى زير الغواني الأتراب انظر ديوانه / 5 . ( 3 ) في الأصل : بالجميع ، وما أثبتناه من السبعة . ( 4 ) السبعة 623 .