تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
على : بها رواكد ، ومشجّج . ويجوز أن يحمل الرفع على قوله :
عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ
[ الواقعة / 15 ] يريد : وعلى سرر موضونة حور عين ، أو : وحور عين على سرر موضونة ، لأن الوصف قد جرى عليهنّ فاختصصن ، فجاز أن يرفع بالابتداء ، ولم يكن كالنكرة إذا لم توصف نحو
فِيها عَيْنٌ
[ الغاشية / 12 ] وقوله :
عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ
[ الواقعة / 15 ] خبر لقوله :
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ
[ الواقعة / 13 ، 14 ] ، فكذلك يجوز أن يكون خبرا عنهنّ ، ويجوز في ارتفاع ،
وَحُورٌ عِينٌ
أن يكون عطفا على الضمير في :
مُتَّكِئِينَ
، ولم يؤكّد لكون طول الكلام بدلا من التأكيد . ويجوز أيضا أن تعطفه على الضمير في
مُتَقابِلِينَ
، ولم يؤكد لطول الكلام أيضا . وقد جاء :
ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا
[ الأنعام / 148 ] فهذا أجدر . ووجه الجرّ : أن تحمله على قوله :
أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
[ الواقعة / 12 ] ، التقدير : أولئك المقرّبون في جنّات النعيم ، وفي حور عين ، أي : في مقارنة حور عين ومعاشرة حور عين ، فحذفت المضاف ، فإن قلت : فلم لا تحمله على الجار في قوله : يطوف عليهم ولدان بكذا ، وبحور عين ، فإن هذا يمكن أن يقال : إلا أن أبا الحسن قال : في هذا بعض الوحشة . قال أبو عبيد : الحوراء : الشديدة بياض العين الشديدة سوادها .

[ الواقعة : 37 ]

قال : قرأ ابن عامر وابن كثير والكسائي :
عُرُباً
[ الواقعة / 37 ]
هامش
وقد نسب البيتان إلى الشماخ في شواهد الإنصاف / 6 ، وذكر البيت الثاني اللسان في مادة / شجج / ولم ينسبه . سبق البيتان في 5 / 313 .