تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
إسناد الفعل إليك أيها المخاطب ، وحكم المعطوف أن يكون مشاكلا [ لما عطف عليه ] « 1 » .

[ الروم : 54 ]

اختلفوا في ضمّ الضّاد وفتحها من قوله جلّ وعزّ « 2 » : ( الله الذي خلقكم من ضعف ) [ الروم / 54 ] فقرأ عاصم وحمزة
مِنْ ضَعْفٍ
بفتح الضاد فيهنّ كلّهنّ . وقرأ الباقون : ( من ضعف ) في كلهنّ بضم الضاد ، وقرأ حفص عن نفسه ( ضعف ) بضم الضاد « 3 » . قال [ أبو علي ] « 4 » : هما لغتان ومثله : الفقر والفقر ، وروي عن ابن عمر أنّه قال : قرأت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 5 » :
مِنْ ضَعْفٍ
، فقال : ( من ضعف ) . والمعنى : خلقكم من ضعف أي من ماء ذي ضعف كما قال :
أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ
[ المرسلات / 20 ] .

[ الروم : 57 ]

اختلفوا في الياء والتاء من قوله عزّ وجلّ :
فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ
[ الروم / 57 ] . فقرأ ابن كثير وأبو عمرو : ( لا تنفع ) بالتاء هاهنا ، وفي المؤمن [ 52 ] أيضا . وقرأ نافع وابن عامر : هاهنا بالتاء وفي المؤمن بالياء . وقرأ عاصم وحمزة والكسائي بالياء فيهما . [ قال أبو علي ] « 6 » : التأنيث حسن لأنّ المعذرة اسم مؤنث . فأمّا التذكير فلأنّ التأنيث ليس بحقيقي ، وقد وقع الفصل بين الفاعل
هامش
( 1 ) في ط : للمعطوف عليه . ( 2 ) سقطت من ط . ( 3 ) السبعة ص 508 . ( 4 ) سقطت من ط . ( 5 ) سقطت « وسلم » من ط . ( 6 ) سقطت من ط .