تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم هاهنا بالتاء مضمومة
تُرْجَعُونَ
وفي القصص : ( لا يرجعون ) بالياء مضمومة . وقرأ نافع في المؤمنين
تُرْجَعُونَ
بضم التاء وفي القصص ( يرجعون ) بفتح الياء وكسر الجيم . وقرأ حمزة والكسائي جميعا ( ترجعون ) و ( يرجعون ) بفتح الياء والتاء وكسر الجيم « 1 » . حجة من قال :
تُرْجَعُونَ
:
وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
[ البقرة / 156 ]
وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
[ الزخرف / 14 ] وقوله :
كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ
[ الأنبياء / 93 ] وقوله :
إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ
[ العنكبوت / 8 ] ألا ترى أن المصدر مضاف إلى الفاعل . فأما ما كان من الرجوع في الدنيا فإن الفعل فيه مسند إلى الفاعل نحو :
فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ
[ التوبة / 83 ] و
لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ
[ المنافقون / 8 ]
وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ
[ يس / 50 ]
أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ
[ يس / 31 ] وكذلك بما كان من أمور الآخرة التي لا يراد بها البعث كقوله :
وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
[ هود / 123 ]
أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
[ الشورى / 53 ] وقد تقدم ذكر هذا النحو .
هامش
( 1 ) السبعة 450 ، 454 .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 308 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي