تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
قراءته ] « 1 » على الابتداء ويريد مثل حنان في « 2 » قوله : فقالت : حنان ما أتى بك هاهنا « 3 » ومثله في أنّه على الابتداء ، وليس على فعل قوله : قالوا : معذرة إلى ربكم [ الأعراف / 164 ] لم يريدوا أن يعتذروا اعتذارا مستأنفا من أمر ليموا عليه ، ولكنّهم قيل لهم : لم تعظون قوما ؟ فقالوا : معذرة . أي : موعظتنا معذرة إلى ربكم . وحجة من نصب
مَعْذِرَةً
: أن سيبويه قال : لو قال رجل لرجل معذرة إلى اللّه ، وإليك من كذا وكذا لنصب .

[ الأعراف : 165 ]

واختلفوا في قوله جل وعز « 4 » :
بِعَذابٍ بَئِيسٍ
[ الأعراف / 165 ] . فقرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي :
بَئِيسٍ
على وزن فعيل ، الهمزة بين الباء والياء « 5 » منون . وقرأ نافع بعذاب بيس بما بكسر الباء من غير همز وينوّن .
هامش
( 1 ) سقطت من ( ط ) . ( 2 ) عبارة ( ط ) : في أنه على الابتداء يريد مثل حنان في قوله . ( 3 ) أنشده سيبويه عن بعض العرب الموثوق بهم وعجزه : أذو نسب أم أنت بالحي عارف انظر سيبويه 1 / 161 - 175 - اللسان مادة ( حنن ) . الخزانة 1 / 277 . ( 4 ) سقطت من ( ط ) . ( 5 ) في ( م ) : بين الياء والباء .