تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
وممّا يحتمل أن تكون الضمة أبدلت فيه كسرة قولهم : بكيت ، والمحتزن البكيّ « 1 » فالبكيّ يجوز أن يكون فعيلا ، ويكون باك وبكيّ ، كعالم وعليم ، وشاهد وشهيد ، فالكسرة من « 2 » العين على هذا كسرة فعيل ، ويجوز أن يكون فعولا ، أبدلت الواو منها « 3 » ياء ، وأبدلت من ضمّتها الكسرة « 4 » كقولهم : أدحيّ النّعام ، وآريّ الدابة « 5 » هما فاعول ، إلّا أنّ اللام من أدحيّ واو قلبت ياء ، ومن آريّ ياء والكسرة في البناء « 6 » مبدلة ضمة . ووجه قول حمزة والكسائي في كسرهما الحاء من حليهم ، هو أنّ المكسر من المجموع « 7 » قد غيّر « 8 » عمّا كان الواحد عليه في اللفظ والمعنى ، كما أن الاسم المضاف إليه كذلك ، ألا ترى أنّ الاسم المكسر في الجمع يدلّ بالتكسير
هامش
كأنّ متنيه من النّفيّ ومواقع الطير : مواضع وقوعها التي اعتادت إتيانها - والصّفيّ ج صفا والصفا : ج صفاة وهي الحجر الصلد الضخم لا ينبت شيئا . انظر الجمهرة 3 / 153 - ومجالس ثعلب 1 / 207 ، واللسان ( صفا ) . ( 1 ) البكيّ : كثير البكاء . انظر ما سبق 1 / 74 . ( 2 ) في ( ط ) : في . ( 3 ) في ( ط ) : منه . ( 4 ) في ( ط ) : كسرة . ( 5 ) أدحي النعام : مبيضها في الرمل ، والآري : محبس الدابّة ( اللسان : دحي - أري ) . ( 6 ) عبارة ( ط ) : في البناءين مبدلة من ضمة . ( 7 ) في ( ط ) الجموع ( 8 ) في ( ط ) : غيره .