تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
وقال : أو من ينشأ في الحلية [ الزخرف / 18 ] ، وقال :
وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها
[ فاطر / 12 ] ، فيجوز أن تكون الحلية إنّما كسرت مع علامة التأنيث ، وفتح بلا هاء فقال « 1 » : حلي ، كما قالوا : البرك للصدر ، والبركة قال « 2 » : ولوح ذراعين في بركة وقالوا : كان زياد أشعر « 3 » بركا . فأمّا « 4 » وجه قول من ضمّ من حليهم ؛ فإنّ حليا لا يخلو من أن يكون جمعا على حدّ نخل وتمر ، أو مفردا فيكون : حلي وحليّ ، كقولهم : كعب وكعوب وفلس وفلوس ، إلّا أنّه لما جمع أبدل من الواو الياء ؛ لإدغامها في الياء وأبدل من الضمة كسرة كما أبدلت في « 5 » مرميّ ومخشيّ ، ونحو ذلك . فأمّا الحاء التي هي فاء في الحلي ، فإنّها بقيت مضمومة كما كانت مضمومة في : كعوب وفلوس ، ويجوز أن يكون جمعا كتمر ، وجمع على فعول كما جمع صفا على صفيّ في نحو « 6 » : مواقع الطّير على الصّفيّ
هامش
( 1 ) في ( ط ) : فقيل . ( 2 ) صدر بيت للنابغة الجعدي وعجزه : إلى جؤجؤ رهل المنكب والبركة : الصدر ، ورهل : مسترخ من السمن لا من الضعف - والجؤجؤ : الصدر أو مجتمع رؤوس عظام الصدر ، انظر شعره / 21 . ( 3 ) في ( م ) : أسعر . ( 4 ) في ( ط ) : وأما . ( 5 ) في ( ط ) : من . ( 6 ) عجز بيت منسوب إلى الأخيل الطائي وصدره :