تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
يسهّد من نوم العشيّ سليمها * لحلي النّساء في يديه قعاقع
قال : لحلي النساء على أحد أمرين : إمّا على حدّ قوله « 1 » : كلوا في بعض بطنكم تعفّوا وقوله : « 2 » قد عضّ أعناقهم جلد الجواميس « 3 » أو يكون على حدّ قوله :
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
[ إبراهيم / 34 - النحل / 18 ] فيريد به الكثرة ، [ أمّا فعول فإنّه يكون مفردا ، ويكون جمعا . فإذا كان مفردا . جاء على ضربين : أحدهما أن يكون مصدرا وهو العام الكثير ، مثل : القعود والدخول والمضيّ . وقد جاء اسما في قولهم : الأتيّ والسّدوس « 4 » .
هامش
قلب عن معناه ، والحلي : الخلاخل ويعلق عليه لئلا ينام ، وكانوا يقولون : إنه إذا نام دب السّمّ فيه . انظر ديوانه / 46 . ( 1 ) صدر بيت عجزه في الكتاب 1 / 108 : فإنّ زمانكم زمن خميص ( 2 ) في ( م ) : وقولهم . ( 3 ) عجز بيت لجرير من قصيدة يهجو بها التّيم وصدره : تدعوك تيم وتيم في قرى سبأ انظر ديوانه / 325 شرح الصاوي . وانظر ابن الشجري 2 / 38 ، 343 ، والمخصص 1 / 31 . ( 4 ) السدوس : الطيلسان .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 81 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي