تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
في سماع يأذن الشيخ له * [ وحديث مثل ماذيّ مشار ] « 1 » وقول الشاعر : إن همّي في سماع وأذن « 2 » تقدير سماع فيه : المسموع « 3 » ، فوضع المصدر موضع المفعول ، ألا ترى أنك إن لم تحمله على هذا كان المعنى : إن « 4 » همّي في سماع وسماع ، وليس كذلك ! ولكن المعنى : إن « 5 » همّي في مسموع واستماعه ، فحذف كما يحذف المفعول في الكلام ، وهو كثير ، وخاصّة مع المصدر . قال أحمد : وكلّهم يضيف ، [ أي : يضيف ] « 6 » أذنا إلى خير ، ولا يصفون أذنا بخير ، كما روي ، من قراءة من وصف الأذن بالخير ، فقال : أذن خير لكم .
هامش
( 1 ) ما بين قوسين زيادة من ( ط ) . ( 2 ) عجز بيت لعدي بن زيد أيضا وصدره : أيّها القلب تعلل بددن انظر أمالي ابن الشجري 2 / 36 . اللسان مادة / أذن / و / ددن / وشرح أبيات المغني 8 / 103 . ( 3 ) عبارة البغدادي التي نقلها عن الحجة هنا هي : فالسماع مصدر بمعنى المسموع . ( 4 ) سقطت من ( ط ) . ( 5 ) سقطت من ( ط ) . ( 6 ) سقطت من ( م ) ما بين المعقوفين .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 202 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي