خفيفا ، وكذلك قرأ « 1 » :
وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ
[ الممتحنة / 10 ] خفيفا « 2 » .
وروى عنه حفص : يمسكون مشدّدة ،
وَلا تُمْسِكُوا
خفيفا .
وقرأ ابن كثير ونافع ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائيّ ،
وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ
مشددة
وَلا تُمْسِكُوا
خفيفة .
وقرأ أبو عمرو :
وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ
وو لا تمسكوا مشدّدتين مضمومة التاء .
انفرد أبو عمرو بقوله : ولا تمسكوا أنّها مشدّدة ، والباقون يخفّفونها « 3 » .
[ قال أبو علي ] « 4 » حجة من قرأ : يمسكون بتخفيف السين قوله :
فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ
[ البقرة / 229 ] .
وقوله :
أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ
، [ الأحزاب / 37 ] ،
فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ
[ المائدة / 4 ] .
وقول الجميع : يمسكون بالكتاب أولى من الرواية التي انفرد بها من قال : يمسكون بالكتاب عن عاصم ، وذلك أنّ التشديد هاهنا إذا أريد به الكثرة كان أولى من التخفيف لقوله :
هامش
( 1 ) سقطت من ( م ) .
( 2 ) سقطت من ( م ) .
( 3 ) السبعة ص 297 مع اختلاف يسير .
( 4 ) سقطت من ( م ) .