تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
السلام ] « 1 » ، لأنّ المعاصي تعظم بحضرته ، كما قال :
لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ
. [ الحجرات / 2 ] فالغلول « 2 » وإن كان كبيرا ، فهو بحضرته عليه السلام أعظم . قال : وكلهم قرأ : ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله [ آل عمران / 169 ] مخففة التاء إلا ابن عامر فإنّه قرأ : قتلوا * مشدّدة التاء « 3 » . [ قال أبو علي ] « 4 » : وجه من قرأ
قُتِلُوا
بالتخفيف أنّ التخفيف يصلح للكثير والقليل ، تقول : قتلت القوم فيصلح ، التخفيف للكثرة ، وضربت زيدا ضربة ، فيصلح للقلّة . ووجه التّثقيل أنّ المقتولين كثرة « 5 » فحسن التثقيل ، كما قال :
مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ
[ ص / 50 ] وفعّل يختص به الكثير دون القليل .

[ آل عمران : 171 ]

اختلفوا في قوله [ جلّ وعز ] « 6 »
وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ
[ آل عمران / 171 ] في كسر الألف وفتحها ، فقرأ الكسائي وحده : وإن الله لا يضيع بكسر الألف وقرأ الباقون :
وَأَنَّ اللَّهَ
بفتح الألف « 7 » . [ قال أبو علي ] « 8 » : وجه الفتح أنّ المعنى يستبشرون بنعمة من اللّه ، وبأنّ اللّه لا يضيع ، فأنّ معطوفة على الباء ، المعنى : يستبشرون ، بتوفر ذلك عليهم ، ووصوله إليهم ، لأنّه إذا لم يضعه ،
هامش
( 1 ) كذا في ( ط ) وسقطت من ( م ) . ( 2 ) في ( ط ) : فكذلك الغلول . ( 3 ) السبعة ص 219 . ( 4 ) سقطت من ( ط ) . ( 5 ) سقطت من ( ط ) . ( 6 ) في ( ط ) : « كثير » . ( 7 ) السبعة ص 219 . ( 8 ) سقطت من ( ط ) .