تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
رماني بأمر كنت منه ووالدي * بريئا . . . .
وقال « 3 » :
قذفوا سيّدهم في ورطة * قذفك المقلة وسط المعترك
« 4 » فالأوّل : على الاتساع ، والثاني : على الأصل ، ألا ترى أن المقلة تلقى للتصافن ، كما يلقى غيرها ؟ فهذا بمنزلة : ألقيت الحجر ونحوه . ومما جاء قريبا من الرمي والقذف والإلقاء ، الرجم ، ورجم ماعز « 5 » ، ومن الاتساع فيه قوله :
هامش
مراده فيه كقوله الشاعر . . . وأنشد البيت . وأراد أنه رجع إليه ما رمى به ، من قولهم : « من حفر حفرة لأخيه وقع فيها » ا ه منه . وقد فاتنا تخريجه في شرح أبيات المغني . ( 3 ) سقطت من ( ط ) . ( 4 ) البيت ليزيد بن طعمة الخطميّ . انظر المعاني الكبير 1 / 309 وفيه : جارهم في هوة بدل : سيدهم في ورطة واللسان ( مقل ) وشروح سقط الزند / 1433 / . والمقلة : حصاة القسم ، توضع في الإناء ليعرف قدر ما يسقى كل واحد منهم ، وذلك عند قلة الماء في المفاوز ( اللسان ) . ( 5 ) ماعز هو ماعز بن مالك الأسلمي قال ابن حبان له صحبة وهو الذي رجم في عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم انظر الإصابة 3 / 317 وقصة ماعز بن مالك وإقراره على نفسه بالزنى في مسلم برقم / 1692 / من حديث جابر بن سمرة وبرقم / 1694 / من حديث أبي سعيد ( حدود ) وعند البخاري بشرح الفتح برقم / 6814 / من حديث جابر بن عبد اللّه الأنصاري أن رجلا من أسلم إلخ الحديث . . وقد استوفى ابن حجر طرق الحديث ، وشرح قصته شرحا وافيا . انظره في 12 / 120 - 127 .