تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
فأضاف الشهاب إلى القذف لمّا كان من رمي الرامي به ، كما قال « 1 » : يسدد أبينوها الأصاغر خلّتي وإذا مات لم تكن له خلّة ، ولكن أضافها إلى نفسه ، لما كان منه من سدّه لها ، وهذا النحو من الإضافة على هذا الوجه كثير . وقال تعالى :
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ
[ النور / 6 ] أي : بالزنا ، فهذا اتساع لأنّ هذا ليس بعين ، وكذلك قوله « 2 » .
هامش
( 1 ) هذا عجز بيت ، صدره : زعمت تماضر أنّني إمّا أمت وهو من قصيدة أوردها أبو زيد في النوادر ص 375 ، وفي الأصمعيات ص 161 برقم ( 156 ) نسبها لعلباء وفي أمالي القالي 1 / 81 عن الأصمعي لسلّميّ بن ربيعة ، وفي الحماسة شرح المرزوقي 2 / 546 - 552 والتبريزي 2 / 55 لسلمى بن ربيعة . وتماضر : امرأته . وهو من شواهد الرضي في شرح الكافية 3 / 379 ، وابن الشجري 1 / 43 و 2 / 69 وابن يعيش 9 / 5 ، 41 والخزانة 3 / 400 ، والهمم 2 / 63 ، والدرر 2 / 79 . قال في النوادر : « قال أبو الحسن : هكذا وقع في كتابي : سلمى ، وحفظي : سلميّ » . قال التبريزي : فقوله : أبينوها على هذا : تصغير أبناء مقصورا عند البصريين وهو اسم صيغ للجمع كأروى وأضحى ، فهو على أفعل بفتح العين ، وعند الكوفيين تصغير ابن مثل دلو وأدل على أفعل بضم العين . ( 2 ) البيت أول بيتين لعمرو بن أحمر ، انظرهما في شعره ص 187 ، وتتمته : . . . ومن أجل الطّويّ رماني وهو من أبيات سيبويه 1 / 38 . واستشهد به البغدادي في شرح أبيات المغني 6 / 9 على أن التمثيل من محاسن الكلام . وهو أن يروم الشاعر ذكر معنى فيعدل على الإفصاح به إلى ما يجري مجرى المثل فيكون مبنيا على