[ آل عمران : 73 ]
وكلّهم « 1 » قرأ :
أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ
غير ممدود ، إلّا ابن كثير فإنّه قرأ :
أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ
، ممدودا [ آل عمران / 73 ] « 2 » .
قال أبو علي : فقول الباقين أن المعنى على قراءة الجماعة « 3 » : لا تصدقوا إلّا لمن تبع دينكم ، أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ، وقوله :
قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ
[ آل عمران / 73 ] اعتراض بين المفعول وفعله ، والتقدير : لا تصدّقوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم إلّا لمن تبع دينكم .
فأمّا قوله : أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم [ آل عمران / 73 ] فإن « 4 » أول الآية :
وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ
[ آل عمران / 72 ] فقوله « 5 » :
وَلا تُؤْمِنُوا . . .
أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ
يكون تؤمنوا فيه متعدّيا بالجارّ ، كما كان في أول الآية متعديا به . وإذا حذفت « 6 » الجارّ من « أن » كان موضع « أن » على الخلاف ، يكون « 7 » في قول الخليل جرّا ، وفي قول سيبويه نصبا . وأمّا اللّام في « 8 » قوله :
وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ
[ آل عمران / 73 ]
هامش
( 1 ) في ( ط ) : كلهم .
( 2 ) السبعة 207 .
( 3 ) جاءت العبارة في ( م ) كما يلي . ابن كثير ( آن يؤتى أحد ) والباقون : [ ( أن يؤتى أحد ) ] وأثبتنا ما بين معقوفين من : ( ط ) لوضوحه .
( 4 ) في ( ط ) : فإن في .
( 5 ) في ( م ) : « وقوله » .
( 6 ) في ( ط ) : حذف .
( 7 ) سقطت من ( ط ) .
( 8 ) في ( ط ) : من .