تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
يذهب « 1 » إلى أنّه استفهام ، وكذلك ، ما حكي عن نافع ممدود غير مهموز . يريد : أنّه ممدود غير محقّق الهمزة . وأما قراءة عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي ( ها أنتم ) ممدود مهموز ، فإنّ ( ها ) فيه تحتمل الوجهين اللذين ذكرناهما في قراءة نافع وأبي عمرو إلّا أنّهم حقّقوا الهمزة التي هي بعد الألف ولم يخفّفوها كما خفّفها أبو عمرو ونافع ، وإن لم يروا إلحاق الألف للفصل بين الهمزتين ، كما يراه أبو عمرو في نحو أاأنتم . فينبغي أن تكون ( ها ) في قولهم حرف التنبيه ، ولا تكون الهاء « 2 » بدلا من همزة الاستفهام ، كما يجوز أن تكون بدلا منها على قول من أدخل الألف بين الهمزتين . قال : ولم يختلفوا في مدّ هؤلاء ، وألاء . قال أبو علي : في هؤلاء لغتان : المدّ والقصر كالتي في قول الأعشى « 3 » : هاؤلى ثمّ هاؤلى « 4 »
كلّا أعطي * ت نعالا محذوّة بمثال
هامش
( 1 ) في ( ط ) : يذهب فيه . ( 2 ) في ( م ) : « الياء » بدل « الهاء » والصواب ما أثبتناه . ( 3 ) البيت في ديوانه / 11 ، والمقتضب 4 / 278 ، وفي ابن الشجري 1 / 30 وابن يعيش 3 / 137 ، وشرح أبيات المغني 2 / 195 : « بنعال » بدل « بمثال » وكذلك جاء في ( ط ) . وهو من قصيدة طويلة يمدح فيها الأسود اللخمي . ويشير بذلك إلى إيقاعه ببني محارب حين أحمى لهم الأحجار ، وسيّرهم عليها ، فتساقط لحم أقدامهم . وحذا النعل : قطعها وقدرها على مثال ( انظر حاشية الديوان ) . ( 4 ) رسمها في ( ط ) في الموطنين « هاؤلا » بإبقاء ألف هؤلاء على رسمها بعد قصرها بحذف الهمزة بعدها .