[ المدثر / 56 ] ووجه آخر ، وهو : أنه يجوز أن يكون فاعل
يَذْكُرُونَ
قوله :
فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ
[ المدثر / 55 ] ، وقوله :
فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ
، لا يخلو من أن يكون صلة أو جزاء ، وكيف كان لم يمتنع أن يكون فاعل هذا الفعل .
ووجه التاء أنه يجوز أن يعنى به الغيب ، والمخاطبون ، فغلّب الخطاب « 1 » ويجوز أن يكون على : قل لهم : وما تذكرون مثل : وما تشاءون .
[ الانعام : 153 ]
اختلفوا في فتح الألف وكسرها وتخفيف النون وتشديدها [ وتحريك الياء وإسكانها ] من قوله تعالى « 2 » :
وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً
[ الأنعام / 153 ] .
فقرأ ابن كثير ، ونافع ، وعاصم ، وأبو عمرو ،
وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً
، مفتوحة الألف مشدّدة النون ،
صِراطِي
ساكنة الياء .
وقرأ ابن عامر : وأن هذا مفتوحة « 3 » الألف ساكنة النون ، صراطي مفتوحة الياء .
وقرأ حمزة والكسائي وإن * مكسورة الألف مشددة النون ،
صِراطِي
ساكنة الياء .
وقرأ ابن كثير وابن عامر : سراطي بالسين .
هامش
( 1 ) في ( م ) : له الخطاب .
( 2 ) في ( ط ) : عزّ وجلّ .
( 3 ) في ( م ) : ساكنة مفتوحة .