وقرأ حمزة بين الصاد والزاي ، واختلف عنه وقد ذكر .
وقرأ « 1 » الباقون بالصّاد « 2 » .
من فتح أن * فقياسه « 3 » قول سيبويه « 4 » : أنه حمله « 5 » على
فَاتَّبِعُوهُ
لأنّه قال في قوله :
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
[ قريش / 1 ] ، وقوله :
وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً ، وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ
« 6 » [ المؤمنون / 52 ] ، وقوله « 7 » :
وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً
[ الجن / 18 ] ، أن المعنى : لهذا فليعبدوا ، ولأن هذه أمّتكم ، ولأن المساجد للّه فلا تدعوا ، فكذلك لأن هذا صراطي مستقيما فاتّبعوه .
ومن خفّف فقال : وأن هذا صراطي فإنّ المخففة في قوله يتعلّق بما يتعلّق به المشدد « 8 » ، وموضع هذا * رفع بالابتداء ، وخبره : صراطي وفي أن * ضمير القصة ، والحديث ، وعلى هذه الشريطة يخفّف ، وليست المفتوحة كالمكسورة إذا خففت ، وعلى هذا قول الأعشى « 9 » :
هامش
( 1 ) سقطت من ( م ) .
( 2 ) السبعة 273 وما بين معقوفين زيادة منه .
( 3 ) في ( ط ) : القياس .
( 4 ) انظر سيبويه 1 / 464 في « باب آخر من أبواب أن » .
( 5 ) في ( ط ) : حملها .
( 6 ) في الأصل : « فاعبدون » وهي من سورة الأنبياء / 92 ، وهو خلاف ما عند سيبويه ، الذي أثبتناه .
( 7 ) سقطت من ( ط ) .
( 8 ) في ( ط ) : تتعلق بما تتعلق به المشددة .
( 9 ) ورد عجز البيت في ديوانه ص 59 برواية :
أن ليس يدفع عن ذي الحيلة الحيل