تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
وقرأ حمزة بين الصاد والزاي ، واختلف عنه وقد ذكر . وقرأ « 1 » الباقون بالصّاد « 2 » . من فتح أن * فقياسه « 3 » قول سيبويه « 4 » : أنه حمله « 5 » على
فَاتَّبِعُوهُ
لأنّه قال في قوله :
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
[ قريش / 1 ] ، وقوله :
وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً ، وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ
« 6 » [ المؤمنون / 52 ] ، وقوله « 7 » :
وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً
[ الجن / 18 ] ، أن المعنى : لهذا فليعبدوا ، ولأن هذه أمّتكم ، ولأن المساجد للّه فلا تدعوا ، فكذلك لأن هذا صراطي مستقيما فاتّبعوه . ومن خفّف فقال : وأن هذا صراطي فإنّ المخففة في قوله يتعلّق بما يتعلّق به المشدد « 8 » ، وموضع هذا * رفع بالابتداء ، وخبره : صراطي وفي أن * ضمير القصة ، والحديث ، وعلى هذه الشريطة يخفّف ، وليست المفتوحة كالمكسورة إذا خففت ، وعلى هذا قول الأعشى « 9 » :
هامش
( 1 ) سقطت من ( م ) . ( 2 ) السبعة 273 وما بين معقوفين زيادة منه . ( 3 ) في ( ط ) : القياس . ( 4 ) انظر سيبويه 1 / 464 في « باب آخر من أبواب أن » . ( 5 ) في ( ط ) : حملها . ( 6 ) في الأصل : « فاعبدون » وهي من سورة الأنبياء / 92 ، وهو خلاف ما عند سيبويه ، الذي أثبتناه . ( 7 ) سقطت من ( ط ) . ( 8 ) في ( ط ) : تتعلق بما تتعلق به المشددة . ( 9 ) ورد عجز البيت في ديوانه ص 59 برواية : أن ليس يدفع عن ذي الحيلة الحيل